بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

34

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

[ سوره الشورى ( 42 ) : آيات 7 تا 9 ] وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَ مَنْ حَوْلَها وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ( 7 ) وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 8 ) أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَ هُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 9 ) وَ كَذلِكَ و مثل آنچه بر انبياء سابق وحى كرديم بلغت قوم ايشان أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا همچنين وحى كرديم بسوى تو قرآن را بلغت عرب كه آن لغت قوم تو است لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى اى لتنذر اهل ام القرى بانواع الانذار يعنى تا بيم كنى و بترسانى اهل ام القرى را كه مكه است بانواع ترسانيدن . و قال على بن ابراهيم : انما سميت ام القرى لانها اول بقعة خلقها اللَّه من الارض و حضرت رسالت پناه صلى اللَّه عليه و آله و سلم را امّى از آن جهت ميگويند كه تولد او در ام القرى واقع شده چنانچه قبل ازين سمت گزارش يافت وَ مَنْ حَوْلَها و تا بترسانى كسانى را كه در حوالى و اطراف ام القرى ميباشند از سائر مردمان و عربان وَ تُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ اى : و لتنذر كل احد من اهوال يوم الجمع يعنى و تا بترسانى هر شخصى را از هول روز جمع شدن مردمان كه آن روز قيامتست . از ترجمه معلوم شد كه در « لتنذر » مفعول ثانى محذوفست كه آن « بانواع الانذار » است و در « و تنذر » مفعول اول كه آن « كل احد » است تا افادهء عموم كند لا رَيْبَ فِيهِ هيچ شكى نيست در آمدن آن روز و اين جمله معترضه است . و بعد از اجتماع خلايق در صحراء محشر موافق اعمال عباد و مطابق حكم ربانى فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ اى فريق منهم يعنى گروهى از جمع شدگان در صحراى قيامت در بهشت باشند و جمعى در دوزخ طوبى للاولين و خسر الآخرون وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً و اگر مشيت حتمى و جوبى الهى تعلق ميگرفت بر هدايت جميع خلايق هر آينه ميگردانيد ايشان را از روى جبر و الجا گروهى يگانه